[size=18]
[size=24]
[b]لن نمل الدفاع عن الأقصى .. وان عدتم عدنااليمان برسباسم عبد
للهابو عطاياالمسجد
الأقصى مرة أخرى.. وأخرى.. و أخرى.. لن يتوقف المتطرفونالصهاينة عن محاولات الاقتحام،
ولن تتوقف عزيمة أبناء القدس وفلسطينيو 48 منالمواجهة والدفاع والمرابطة
للتصدي لمحاولات التهويد والهدم والاقتحام 'وان عدتمعدنا '، ما يقوم به قطعان
المستوطنين هو محاولات أنهاك وجس نبض ، للرد الفعلالفلسطيني بالدرجة الأولى وخاصة
أهل القدس الذين يدافعون ويرابطون ويتصدون لكلمحاولة يعلن عنها ملفتين اليمين
المتشدد .
لكن الخطر
الأهم والأكبر لا يقتصر فقطعلى المسجد الأقصى على أهميته
وقدسيته فالقدس بكل ما تحتوى من مظاهر إسلامية وعربيةوفلسطينية معرض للخطر ولا مجيب .
** مرة تلو
ننتنتنة أخرى تقتحم قواتالاحتلال الأقصى بحجة إخراج
المعتكفين الذين دخلوا للتصدي للقطعان المستوطنين علىضوء تهديداتهم باقتحام الحرم
القدسي الشريف ، فبدأت الشرطة الإسرائيلية بالاستعدادمن اجل منع أي مواجهات أو
صدامات كعادتها لحماية المتطرفين وتوفير الغطاء الأمنيألازم لتدنيس المسجد.
صحيفة
يديعوت نقلت خبر انتشار الشرطة الإسرائيلية في شوارعالبلدة القديمة وشرقي القدس بعد
التطورات التحريضية التي دعا إليها نشطاء اليمينالمتطرف.
والغريب ان
المتطرفين اليهود يؤدون دورا كأنهم يتبادلونه مع القيادةالسياسية والشرطة والجيش وكل
منهم يؤدى دور لاستكمال فكرة السيطرة على القدس وألافماذا يعنى قيام المتطرفون فى
كل مرة بالإعلان قبل وقت عن نيتهم اقتحام المسجدالأقصى ، يعد ذلك تحشد الشرطة
وتضع حواجز وتمنع المصلين من الوصول إلى أداء شعائرهمالدينية بحجة الفصل وعدم وقوع
أعمال عنف واشتباكاك بين المصلين الفلسطينين والمقتحمين الصهاينة .
فغطاء
الشرطة هنا يأتي بالدرجة الأولى لحماية المستوطنينالذين غالبا لا يأتون في الموعد
الذي حددوه مسبقا للاقتحام وتترك المواجهة للشرطةوكأنها ما يجرى هو محاولات لضرب
صمود الفلسطينين ، لدفعهم للشعور بالملل في كل مرةيتم فيها دعوتهم للتصدي ، حتى
يأتي يوم يعلن فيه الاقتحام فلا تجد من يهب للمواجهة، أن ما يقوم به الصهاينة هو خدعة تتفق فيها الحكومة التي هي
بالأساس توفر كل أسبابالدعم والحماية ، وهى تأتى في
أطار التبادلية فتقوم الحكومة بترحيل الفلسطينين وهدمالمنازل وبناء المستوطنات .
وعند قيام
إعلان أي اقتحام تظهر الحكومة وكأنهاتتصدى وتحمى المقدسات ، لقد
أصبح المسجد الأقصى كالطفل اليتيم.. يلاقي الأمرينصارخاً هل من منقذ ولكن لا صدي
لتلك الصرخات.. فعلي الرغم من الاعتداءاتالإسرائيلية اليومية سواء التي
تتم علناً أو سراً.. إلا ان المجتمع الدولي غض الطرفوأغمض عينيه.. وبدأ المتطرفون
الصهاينة رحلتهم التي تتصاعد في شهر أكتوبر من كل عاممن أجل إعادة بناء الهيكل
المزعوم حتى تتحقق نبوءتهم بعودة المدينة المقدسة في عام 2020 دون وجود للمسجد الأقصى أو قبة
الصخرة ولا لأي فلسطيني علي هذه الأرض المقدسةفتارة يحفرون أنفاقاً وتارة
أخري يقيمون معابدهم.. ووصل الأمر بهم للاعتداء عليالمصلين وحرمانهم من أداء
شعائرهم تحت سمع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الكبرىوعلي رأسها أمريكا دون مراعاة لبنود القانون الدولي ولا اتفاقية جنيف.
**امةالمليار يحميها البابالم يسمع
العرب صرخات الاستغاثة ولم يسمعالمسلمون في بقاع الأرض شرقها
وغربها نداءات أطلقتها حناجر حاصرتها قوات الاحتلالالإسرائيلي من اجل الدفاع عن
شرف الأمة ومقدساتها .
وكلنا يعلم
حالة عدمالاكتراث الإسرائيلي بالموقف من
سلطة رام الله وعدم احترامها لها أو لي اتفاق موقعمعها لذلك هي تعتبر أن مسالة
القدس والأقصى هي شان إسرائيليي بحت لا يحق لسلطة رامالله أن تتحدث عنه أو تتدخل فيه
وهذا للأسف ما يحدث .
لكن أين
ملك الأردن منالقدس أليس هناك اتفاق' أخلاقي
'بين دولة الاحتلال والنظام الأردني بان تشرفالأخيرة على المقدسات وترعاها
وتحميها وان لا تغير إسرائيل على الأرض الواقع منهاشيئا فلماذا لا تقيم حكومة
نتنياهو لهذا الاتفاق اعتبار ولماذا لا تقيم وزنناللأردن صاحب اتفاق السلام مع '
دولة ' الاحتلال . والغريب إن ملك الأردن اخذ علىعاتقه حماية الأقصى قيادة الأمة
في الدفاع عنه فأرسل بلا خجل ولا ووجل إلى باباالفاتيكان البابا بنديكت السادس
عشر بالمساعدة لوقف “الإجراءات “الإسرائيلية” الأحادية” في القدس المحتلةوقدم إلى
البابا ملفاً مفصلاً حول مختلف الإجراءاتوالاستفزازات “الإسرائيلية” في
مدينة القدس والمقدسات فيها.
** لمن
يعنه الأمرو يحق لنا
نتساءل أين لجنة القدس؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي؟ لماذا لا يخصصمؤتمراً ينظم بالتنسيق بين المنظمة والجامعة العربية ويمكن ان تتوافر
فيه مشاركةمسيحية لإرسال رسالة واضحة
لإسرائيل ولكل من يعنيه الأمر فإن أحلام الهيمنة عليالقدس لن تتم ولا يمكن السكوت
عنها كلمة أخيرة بأنه لا يجب اتخاذ إجراءات من أجلهاوقف البحث عن التصويت عليها في
المحافل الدولية بعد أن نكون قطعنا شوطاً لأن توافرالمصداقية في أي عمل دولي شرط
رئيسي لنجاحه وبدون شك أن إسرائيل تراهن علي احتمالاتالتراجع في كل تحرك جاد من هذا
النوع.
ستسعى
إسرائيل في محاولاتها اقتحامالأقصى تمهيدا لفرض واقع جديد
يتمثل في النظر إلى الأقصى كمان سياحي وليس كمكانللعبادة له قدسيته وستسعى
للحصول على موطئ قدم كما في الحرم الإبراهيمي وستعمل كلما بوسعها من اجل مواصلة
الحفريات لهدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم كل هذا تريدهإسرائيل في حالة سلم وفى حالة توافق فلسطيني رسمي وسكوت عربي مريب
وغض طرف أوروبيرهيب هذا ما يجرى في القدس وهذا
ما يخطط لها فمتى تصحوا امة المليا ر.
ونحن نتمنى ان تصحو فى اقرب وقت امين يارب العالمين****
[/size][/b] [/size]